الإمام أحمد بن حنبل
40
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> مغيرة بن عبد الرحمن ، وهو ( 6639 ) ، والنسائي في " المجتبى " 25 / 7 - 26 ، والبغوي ( 79 ) من طريق شعيب بن أبي حمزة ، ومسلم ( 1654 ) ( 25 ) ، والبيهقي 440 / 1 من طريق موسى بن عقبة ، ومسلم ( 1654 ) ( 25 ) من طريق ورقاء ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 208 / 10 ، وابن حبان ( 4337 ) من طريق هشام بن عروة ، ستتهم عن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، عن أبي هريرة . في حديث هشام بن عروة : " على مئة امرأة " ، وفي حديث سفيان عند الحميدي ومسلم ، ومغيرة بن عبد الرحمن وموسى بن عقبة عند البيهقي : " على سبعين امرأة " ، وفي حديث سفيان عند البخاري ، وشعيب وورقاء وموسى بن عقبة عند مسلم : " على تسعين امرأة " . وأخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1925 ) عن الربيع بن سليمان المرادي ، عن شعيب بن الليث ، عن أبيه الليث بن سعد ، عن جعفر بن ربيعة ، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، عن أبي هريرة . وقال فيه : " على مئة امرأة ، أو تسع وتسعين " . ومن طريق الليث علقه البخاري في " صحيحه " برقم ( 2819 ) . وسيأتي الحديث برقم ( 7715 ) عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وسنذكر الخلاف في هذه الرواية هناك . قال الحافظ في " الفتح " 460 / 6 : فمحصل الروايات : ستون ، وسبعون ، وتسعون ، وتسع وتسعون ، ومئة ، ثم جمع بينها أن الستين كن حرائر ، وما زاد عليهن كن سراري أو بالعكس ، وأما السبعون فللمبالغة ، وأما التسعون والمئة فكن دون المئة وفوق التسعين ، فمن قال تسعون ، ألغى الكسر ، ومن قال مئة ، جبره ! ! قوله : " أطوف الليلة " ، قال السندي : كناية عن الدخول عليها للجماع . وقوله : " ولم يستثن " ، قال : أي : لم يقل : إن شاء اللَّه ، وكأنه نسي ذلك لغلبة الرجاء وصدق العزيمة في الجهاد ، ولشغل القلب بذلك ما التفت إلى قول الملك : قل : إن شاء اللَّه ، وما تبين عنده أنه ماذا يقول كما هو شأن من اشتغل قلبه بشيء . وقوله : " بشق إنسان " ، قال : بكسر الشين ، أي : نصفه .